الأحد 6 ذو الحجة 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب الولد نحو أبيه الذي يرفض إزالة الصور المعلقة

الأحد 24 جمادى الأولى 1439 - 11-2-2018

رقم الفتوى: 370378
التصنيف: التصوير والتمثيل

 

[ قراءة: 2519 | طباعة: 61 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل نأثم إذا وجد في البيت صور ذوات أرواح غير معلقة أو مخبئة؟ خصوصًا إذا تحدثت مع الوالد، ولكنه رفض إزالتها، فهل عليّ شيء؟ وإن كانت الصور معلقة، ونصحت الوالد، ولكنه رفض، فهل آثم؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أن سبق لنا أن بينا أنواع الصور، وحكم كل نوع، والأدلة على ذلك، وأن الراجح في الصور الفوتوغرافية الجواز ما لم يُعرَض فيها ما يحرمها، كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة، أو لقصد التعظيم، فإن لم يعرض فيها ما يمنعها، فالأظهر فيها الجواز؛ إذ ليس فيه مضاهاة لخلق الله، بل هو إبراز عين ما خلق الله، فراجع الفتاوى التالية: 680،53780.

وقد بينا عدم جواز تعليق الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح؛ لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمها، فراجع الفتوى رقم: 12972.

ولقد أحسنت في قيامك بنصح والدك بإزالة هذه الصور المعلقة، وننصحك بالتلطف مع والدك في بيان حكم تحريم تعليق الصور التي ربما كانت غائبة عن ذهنه، وعليك بالإحسان إليه كما أمر الله بذلك، وبره، ومصاحبته بالمعروف، واستعن على نصحه بمن يعز عليه من أخ، وصديق، وشيخ، ونحوهم، فإذا قمت بذلك، وأصر والدك بعدها على ذلك، فقد أديت الواجب الذي عليك، ولا يلحقك إثم -إن شاء الله تعالى-.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة